غوتيريش: الجماعات اليمينية المتطرفة تمثل أكبر تهديد إرهابي

 

ردنا – حذر الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” من أن أكبر تهديد إرهابي هو الذي تمثله الجماعات اليمينية المتطرفة والجماعات المؤمنة بتفوق العرق البيض.

وقال أمين عام الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي عُقد الاثنين بمدينة نيويورك، إن محاولة الإطاحة بالحكومة التي وقعت في ألمانيا مجرد مثال واحد على تهديد الجماعات اليمينية المتطرفة للمجتمعات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

وأضاف غوتيريش: “هذا دليل على أن أكبر تهديد للإرهاب اليوم في الدول الغربية يأتي من اليمين المتطرف والنازيين الجدد وجماعات تفوق البيض”.

وفي وقت سابق هذا الشهر، ألقت الشرطة الألمانية القبض على 25 من المشتبه بهم خلال مداهمات في جميع أنحاء البلاد استهدفت أتباع حركة “مواطني الرايخ” Reichsbuerger.

واتهم ممثلو الادعاء المتهمين بـ”تنفيذ استعدادات ملموسة للدخول بعنف إلى البرلمان الألماني بصحبة مجموعة مسلحة صغيرة”.

ويرفض أتباع حركة “مواطني الرايخ” دستور ألمانيا بعد الحرب ودعوا إلى إسقاط الحكومة.

ودعا غوتيريش في حديثه دول العالم إلى الانتباه إلى قضية الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، اللتيْن ارتفعت حدتهما في أعقاب الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على الإرهاب.

وقال غوتيريش: “أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين وحازمين للغاية في إدانة كل شكل من أشكال النازية الجديدة والمتعصبين لتفوق العرق الأبيض، وأي شكل من أشكال معاداة السامية والكراهية ضد المسلمين”.

 

معاداة الإسلام على وسائل التواصل الإجتماعي

وكان تقرير حديث صادر عن المجلس الإسلامي في فيكتوريا (ICV)، ومقره أستراليا، رصد أن ما يقرب من 86% من المشاركات المعادية للمسلمين على وسائل التواصل الاجتماعي تأتي من الولايات المتحدة وبريطانيا والهند.

وعلى مدار عامين، بين 28 أغسطس /آب 2019، و27 أغسطس 2021 ، سجلت الهند على موقع تويتر، أعلى معدل في معاداة الإسلام بإجمالي 871 ألفاً، و379 تغريدة، تليها الولايات المتحدة بـ289 ألفاً و248 تغريدة، والمملكة المتحدة بـ 196 ألفاً، و376 تغريدة.

 

صعود اليمين المتطرف في أميركا

في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، شرعت الولايات المتحدة في حملة شاملة لوقف الجماعات اليمينية المتطرفة داخلها وخارجها، وركزت اهتمامها على مجتمعات المسلمين.

ويقول الخبراء إنه خلال هذه الفترة، غالباً ما كان يُقلَّل من شأن التهديدات اليمينية المتطرفة في الداخل، وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة New America الفكرية في واشنطن، فالجماعات اليمينية المتطرفة أو الأفراد ذوو الأيديولوجيات اليمينية في الداخل قتلوا من الأشخاص على الأراضي الأمريكية ما يفوق من قتلتهم أي مجموعة مصنفة أخرى منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

كما وجدت دراسة استقصائية أجرتها وكالة Associated Press ومركز NORC لأبحاث الشؤون العامة، أن الأمريكيين قلقون من عنف الجماعات اليمينية المتطرفة والأفراد ذوي الأيديولوجيات اليمينية في الداخل أكثر من قلقهم من التهديدات الخارجية.

ووجد الاستطلاع أن 65% من المشاركين فيه في الولايات المتحدة إما قلقون جداً وإما قلقون بدرجة كبيرة من الجماعات داخل الولايات المتحدة، فيما قال 50% الشيء نفسه عن الجماعات المسلحة خارج البلاد.

وقد أُجري هذا الاستطلاع بعد أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير/كانون الثاني عام 2021، حين اقتحم أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، مبنى الكابيتول الأمريكي وسط تراخٍ أمني في أثناء انعقاد جلسة بالكونغرس.

 

المصدر: وكالات

 

مواضيع إضافية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.