حول قضية مسلمي الأويغور في الصين

1. يبلغ عدد الأويغور في مقاطعة شينجيانغ بشمال غرب الصين حوالي 30 مليون مسلم ، ويشكلون نصف السكان المسلمين في الصين.

2. كان الأويغور مستقلين قبل 1940 وكان لديهم أعلام ، لكن منذ انضمامهم إلى الصين ، اعتبروا أنفسهم منفصلين عن الصين. ولهذا روح الاستقلال والانفصال فیهم قوية جدًا . و لذلك ترحب وتدعم الحكومة الصينية وجود الهان غير المسلم في المنطقة بهدف الإخلال بالتوازن السكاني.

3- معاملة الصين لمسلمي أويغور قاسية وقمعية للغاية ، ويتعرض عامة السكان المسلمين في المنطقة ضغوطا كبيرة ؛ فمن إجراءات المعادية لحرية ممارسة الشعائر الدينية في هذه المنطقة هو إجبار المسلمات على ارتداء الحجاب و ایضا حظر الحجاب على الطالبات في المراكز التعليمية والمستشفيات والعديد من الأماكن العامة.

أغلقت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة العديد من المساجد و المدارس الدينية للسيطرة على المسلمين و منع الترويج للمعتقدات الدينية ، و منعت الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من دخول المساجد. حتى يواجهوا صعوبات في أداء الشعائر الدينية مثل الصيام. بالطبع ، بعض المساجد في هذه المنطقة مفتوحة لكبار السن لأداء الصلاة فقط ، و قليلا من الذين يتعاونون مع الحكومة الصينية لديهم حريات دينية معينة.

4- رغما علی أن العديد من مسلمي الأويغور يتمتعون بالحشمة والروح القتالية والإسلامية وملتزمون جدًا بالإسلام والمعتقدات الدينية ، لکن بسبب نقص الوعي الديني والسياسي وعدم وجود قيادة واعية للأسف بعض الشباب الأويغور انضموا الی بعض الجماعات الإرهابية نظیر القاعدة وطالبان و أطلقوا تحركات باسم الإسلام ،وقد انضمت مجموعات منهم إلى داعش وانحازت إلى هذه الجماعات الإرهابية في سوريا ، ذلك أدى إلى ضغط الحكومة الصينية على المسلمين بحجة محاربة الإرهاب.

5. تسيء الولايات المتحدة والغرب والمملكة العربية السعودية سياسياً الروح المتشددة والمطالب الانفصالية للأويغور. وبدعم هذه التيارات الانفصالية في شينجيانغ ،يستخدمون ضغطا سياسيا على الحكومة الصينية.

6- طائفة الصوفية نشطة في شينجيانغ. يعتقد بعضهم أن بعض الأئمة المعصومين دفنوا فيها.
في منطقة خوتان ، يوجد مرقد للإمام زين العابدين و الإمام موسى الكاظم و الإمام الجواد و الإمام الحسن العسكري (عليهم السلام). ويعتقد بعض السكان المحليين أن ستة من الأئمة الشيعة دفنوا في المنطقة

7-عندما كان هناك المزيد من الحرية الدينية ، کانت تحتفل الصوفية بالتجمعات ، وفي ليالي الجمعة کانت تجتمع الآلاف في الأديرة والأضرحة ، التي أغلقتها الحكومة الصينية الآن.

8- علم تركستان الشرقية مشابه لعلم تركيا وله لون أزرق فقط. ربما يكون دعم تركيا مضافا علی الاسلام له جوانب عرقية.

9. يوجد حوالي مليون مسلم من الأويغور في معسكرات الحكومة الصينية. من وجهة نظر الحكومة الصينية ، إن معسكرات التدريب إلزامية لمنع شباب الأويغور من التحول إلى الجماعات المتطرفة. الوظيفة الرئيسية للمعسكرات هي تدريس اللسان و القانون الصیني و حقوق المواطنة الصينية.

10- فعلی ما قیل و ما فی حديث “من اصبح و لم یهتم بامور المسلمین فلیس بمسلم” وحديث “کونوا للظالم خصما و للمظلوم عونا” نحامی المسلمين الحقيقيين والمضطهدين في الأويغور وشينجيانغ.

بواسطة الدکتور مهدي فرمانیان، نائب رئيس الجامعة للبحوث بجامعة الأديان والمذاهب
أخبار ذات صلة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.