كنيسة إنجلترا ترفض السماح بزواج المثليين لكن “بوسعهم الحصول على مباركة”

ردنا – في الوقت الذي رفضت فيه كنيسة إنجلترا السماح بزواج المثليين في كنائسها، وفق بيان قالت فيه إنها ستلتزم بتعاليمها التي تنص على أن الزواج إنما يكون بين رجل وامرأة، إلا أن البيان يقترح أن بوسع المثليين الحصول على خدمة طلب المباركة في الكنيسة بعد الزواج المدني.

فقد أصدرت كنيسة إنجلترا، الأربعاء، بياناً تضمنت “خططًا تاريخية” بحسب وصف الكنيسة، تحدد طريقًا مقترحًا للمضى قدمًا بعد عقود من الانقسام المرير والمربك حول النشاط الجنسي. الاقتراح، الذى أقره الأساقفة هذا الأسبوع، سيُطرح على الهيئة الرئاسية “للسينودس” العام فى كنيسة إنجلترا، الشهر المقبل.

وجاء في البيان أن “الأشخاص من النوع نفسه لن يسمح لهم بعقد القران في أية كنيسة تابعة لكنيسة إنجلترا”.

وبموجب البيان، بوسع الأزواج مثليي الجنس الحصول على خدمة تقدم فيها “صلوات الإخلاص والشكر، أو طلب بركة الرب للزوجين” في الكنيسة بعد الزواج المدني.

وجاء في البيان أيضاً أن أساقفة كنيسة إنجلترا سيقدمون اعتذاراً في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى أفراد مجتمع الميم من “الرفض والاستبعاد والعداء” التي واجهوها في الكنائس.

وتعتبر كنيسة إنجلترا محورية للطائفة الأنغليكانية الأوسع التي تمثل أكثر من 85 مليون شخص في 165 دولة.

وانقسمت كنيسة إنجلترا التي تأسست عام 1534 لأعوام حول كيفية التعامل مع زواج أشخاص من النوع نفسه. وسعى نشطاء مجتمع الميم من أجل الحصول على الحقوق نفسها التي يتمتع بها الزواج بين رجل وامرأة.

وفي محاولة لمعالجة القضية الخلافية دعا ويلبي الأساقفة العام الماضي إلى “محبة الجميع”، لكنه أيد قراراً صدر عام 1998 يرفض “الممارسة المثلية لأنها غير متسقة مع الكتاب المقدس”.

وتجدر الإشارة إلى أن زواج المثليين في بريطانيا أصبح قانونياً عام 2013.

 

المصدر: ردنا + مواقع إلكترونية
مواضيع إضافية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.