أسباب التوترات الدینیة تکمن في التمییز واللامساواة

قسیس أمریکي:

موقع ردنا لأخبار الأدیان والمذاهب – أكد قسيس أمريكي أن الفقر والیأس یتسببان في العنف والغضب وعندما یکون التوجه الدیني هو السبب وراء هذا التمییز والعنف تصبح الهویة الدینیة أداة للتمایز بین “نحن” و”الآخر”.

وأشار إلی ذلك، القسّ المسیحي الأمریکي والعضو في مؤسسة “لونغ آیلاند” الدینیة في نیویورك “مارك لوکنز”(The Rev. Mark Lukens) قائلاً: إن التوترات الدینیة غالباً ما تعود أسبابها إلی المنافسة فی الموارد الشحیحة.

وأضاف أن الکثیر من هذه التوترات المنسوبة إلی الدین تحصل بسبب شحّ الموارد البشریة والطبیعیة وأیضاً التحکم بالبرامج السیاسیة في الکثیر من الدول.

وأوضح أن العالم یشهد توسع الصحاری والتغیرات الإقلیمیة والبیئیة وهذا ما یجعل المسلمین في شمال إفریقیا علی سبیل المثال ینافسون المسیحیین في جنوبها.

وأردف مبیناً أن الهویة الدینیة عادة ما تستخدم غطاء للوصول إلی النفوذ الإجتماعي والمؤسساتي وإن الحرب أساسها حبّ السلطة والرغبة في کسب القدرة السیاسیة.

وأکد أن الکثیر من الصراعات في العالم أساسها الهوة الکبیرة بین الأثریاء والفقراء وإن الفقر یسبب العنف والغضب وبالتالي تأتي الهویة الدینیة للتمییز بین هؤلاء وأندادهم فی إطار “نحن” و”الآخر”.

وتطرق إلی رسالة الدیانة المسیحیة التي أتی بها النبي عیسی (ع) قائلاً: إن أکبر رسالة للدین المسیحي هي أن نحب بعضنا البعض وأن نعتبر جارنا منا وإن حبنا لبعضنا البعض یجب أن یتجاوز کل العراقیل والقضایا ویمهد لنا سبیل التعاون.

وفیما یخصّ التعایش بین المسیحیین والمسلمین، قال: إن  تعاليم الاسلام والمسيحية تحثّ علی العدل وحب الآخر والتواضع مؤکداً أن الصراع بین أتباع الدیانات دلیل علی إبتعادنا عن تعالیم دیانتینا.

وأشار إلى أن الإسلام هو دين السلام والعدل والرحمة، وقال: “أنا أعمل في معهد الأديان التابع لمركز لونغ آيلاند الإسلامي وقد عملت لسنوات عديدة في مجال الوحدة بين الأديان في لونغ آيلاند”.

مصدر إکنا
أخبار ذات صلة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.