تأثیر العلمانیة یحول دون وصول حوار الأدیان إلی نتیجة

William Gallois البروفيسور ویلیام غالفیز؛ المدرس في جامعة "إکستر" البریطانیة والخبیر في التأریخ الإسلامي

موقع ردنا – قال الأكاديمي البریطاني “البروفيسور ویلیام غالفیز” إن الحوار الإسلامي ـ المسیحي لیس مؤثراً علی نطاق عام لأن العلمانیة تحول دون وصول حوار الأدیان إلی نتیجة.

وأشار إلی ذلك، المدرس في جامعة “إکستر” البریطانیة والخبیر في التأریخ الإسلامي “البروفيسور ویلیام غالفیز” (William Gallois) في حدیث لوكالة “إکنا” للأنباء القرآنية الدولية حول الحوار بین الدیانات وأسباب عدم وصول هذا الحوار إلی نتیجة.

وحول وجود ظاهرة الإسلاموفوبیا في الدول الأوروبیة، قال: إن هذه الظاهرة تتواجد في کل الدول الأوروبیة لأن تلك الدول لن تقبل بوجود أوروبا إسلامیة بحسب قوله.

وأضاف: لیس لهذه المخاوف أسس واقعیة لأن هناك دول أوروبیة ذات أغلبیة مسلمة کـ ألبانیا وکوسوفو وهناك دول ذات تأریخ إسلامي کـ إسبانیا والبرتغال.

وأکد أن قادة الدول الأوروبیة رغم کل ذلك یصورون الدین الإسلامي علی أنه عنصر أجنبي یدخل إلی دولهم ویتعاملون معه من هذا المنطلق، مؤکداً أن أوروبا إسلامیة بقدر ما هي مسیحیة.

وتطرق إلی الحوار بین الأدیان مشیداً بالجهود التي تبذل في هذا المجال موضحاً أنها تفتقد للتأثیر العام وعلی النطاق الشعبي الواسع بسبب التأثیر الکبیر للتوجهات العلمانیة علی العالم المعاصر.

وفي معرض ردّه علی سؤال حول مدی تأثیر الفنّ وإقامة المعارض الثقافیة علی تصحیح صورة المسلمین لدی الغرب، قال: إنه یعتقد بتأثیر الفنّ وفاعلیته في هذا المجال مضیفاً علی سبیل المثال زار معرض الحج في المتحف البریطاني مئات الآلاف حیث تلقوا صورةً محترمةً وراقیة من الإسلام.

ووصف العلاقة بین العالمین المسیحي والإسلامي بالوطیدة، قائلاً: إن الإنسان المعاصر یعیش تحت تأثیر مرحلتین تأریخیتین وهما من العام 900 لغایة 1800 میلادي حیث شهد تأریخ الدیانتین تواصلاً ثقافياً وعلنياً وتأثیراً متبادلاً في مجال الفلسفة والعلم والفنون.

وأشار “البوفيسور ویلیام غالفیز” الى أن المرحلة الثانیة بدأت العام 1800 میلادي وتستمر لغایة الآن حیث بدأت بالإستعمار الغربي للعالم وبالتالي السیطرة علیه وکان تشویه الإسلام أداة لتحقیق هذا الأمل.

مصدر اکنا
أخبار ذات صلة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.